|
رعاية الأُم أولى من الزيارة
امرأة في العناية المركّزة في المستشفى وهي
بحاجة إلى بناتها، ما حكم سفر البنت الكبيرة إلى العتبات المقدسة وترك
البنت الصغرى تجاه مسؤولية أُمّها؟
*************************************************************
زيارة العتبات المقدسة مستحبّة مؤكدة ولها فوائد عظيمة في دنيا الإنسان
ودينه، لكن التصدّي لأداء حاجات الأم في مفروض السؤال أهم، وقد قرن الله
سبحانه برّ الوالدين ـ ولاسيّما الأم ـ بعبادته فقال: «وَقَضَى رَبُّكَ
أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا
يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل
لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا»،
«وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» سورة الإسراء: الآيتان
23و24. وقال رسول اللّه صلّى الله عليه وآله في جواب من سأله:«من أبرّ؟
قال: أُمّك. قلت: ثم من؟ قال: أُمّك. قلت: ثم من؟ قال: أباك» (المستدرك
للنيسابوري ج4 ص150) وعليه: فينبغي للبنت الكبرى أن لا تترك أُمّها
للأقدار.
28 ربيع الثاني 1428
|