|
قائمة
الإستفتاءات »
الأخلاق والآداب الإسلامية
» التوبة والاستغفار
|
| |
|
 |
التوبة للعاصين
هل العاصين إذا تابوا في آخر
حياتهم يدخلون الجنة، وماذا تجب عليهم من الصلوات السابقة؟
*************************************************************
إنما التوبة للعاصين فإذا
تابوا تاب الله عليهم إن شاء الله تعالى وعليهم قضاء الصلوات الفائتة شيئاً
فشيئاً.
14 جمادى الأولى 1429
|
|
 |
التوبة لمن ترك الواجبات وفعل المحرّمات
شاب كان يفعل المحرّمات وكان
يفطر في رمضان عمداً ولا يصلّي والآن اهتدى، ماذا يفعل لكي يتوب توبة
حقيقية؟
*************************************************************
يتوب إلى الله تعالى توبة
نصوحاً ويستغفره ويعزم على عدم العود إلى المحرّمات ويصلّي ويصوم، ويقضي ما
فاته من الصلوات والصيام شيئاً فشيئاً أيضاً، وليعلم بأن التائب من الذنب ـ
كما في الحديث الشريف ـ كمن لا ذنب له (الكافي ج2 ص435)، ولا كفّارة فيما
فعل من محرّمات.
21 محرم الحرام 1429
|
|
 |
الإخبار بالذنب
شخص كان يزني، ثم تاب إلى
الله تعالى، هل يجب عليه إخبار أحد رجال الدين بأنه فعل كذا وتاب؟
*************************************************************
التوبة والاستغفار ـ في فرض
السؤال ـ كافٍ، والله غفور رحيم.
6 شوال
المكرّم
1428
|
|
 |
التوبة لمن مارس اللواط
شخص كان يمارس اللواط والآن
يريد أن يتوب فماذا يفعل؟
*************************************************************
التوبة واجبة، فيجب عليه
التوبة والاستغفار والعزم على عدم التكرار، ويعلم «أنّ التائب من الذنب كمن
لا ذنب له» وأنّ الله غفور رحيم.
5 شعبان المعظم 1428
|
|
 |
التوبة وشفاعة المعصومين سلام الله عليهم
هل التوبة شرط أساسيّ لشمول
شفاعة المعصومين سلام الله عليهم؟
*************************************************************
التوبة من الواجبات، وتركها
أو تأخيرها غير جائز، نعم ترك الإصرار على المعاصي خصوصاً الكبيرة منها
يوجب شمول شفاعة المعصومين سلام الله عليهم.
24 رجب الأصب 1428
|
|
 |
التكفير عن الذنوب
شخص كان يشتم الناس وقد تاب
الآن، كيف يُكفّر عن ذنبه؟
*************************************************************
قول: «أستغفر الله ربي وأتوب
اليه» مئة مرة صباحاً ومئة مرة عصراً، وكذلك الاستغفار لمن شتمه يفيد
المغفرة إن شاء الله تعالى، وفي الحديث الشريف: إنّه كتب شخص إلى الإمام
الجواد يسأله أن يُعلّمه عملاً إذا عمل به كان معه في الجنّة، فكتب إليه
سلام الله عليه: أكثر من قراءة سورة إنا أنزلناه (القدر) ورطّب شفتيك
بالاستغفار، تكن معي في الجنّة.
3 محرم الحرام 1428 |
|
 |
حكم التوبة وتكرر الذنب
إلى أيّ مدى تقبل التوبة؟
أعني أنا أحسّ بارتياح عندما أصلّي ركعتين و اقرأ دعاء التوبة للإمام زين
العابدين عليه السلام ولكني سرعان ما أحس بالذنب الشديد عندما أعصي ربّ
العالمين (على سبيل المثال مصافحة يد زميلة لي بالعمل أو مضايقة زوجي على
أشياء بسيطة) فهل يقبل الله عزّوجلّ التوبة حتى لو تكرّر الذنب كالتي
ذكرتها؟
*************************************************************
نعم، إنّ الله توّاب رحيم،
أي: كثير التوبة على عباده وكبير الرحمة بهم، لكن ينبغي للمؤمن النباهة
وعدم تكرار الخطأ عنده.
11 رجب
الأصب 1427 |
|
 |
ارجاع المال المأخوذ دون علم صاحبه
شخص أخذ مبلغاً من المال من
أحد اقربائه من غير إذن ولا حقّ. والآن بعد مرور السنين علم أن من واجبات
التوبة ردّ المظالم، ويريد أن يرجع ذلك المال ولكن يخجل من ذلك. فهل يعيد
المال دون شرح السبب أو يتصدّق به عنه؟
*************************************************************
يمكن إعادة المبلغ إلى صاحبه
من دون شرح السبب، بل حتى من دون اطلاعه، وذلك بجعله في حسابه أو في ماله،
ولا يجوز التصدّق به مع وجود صاحبه وإمكان إيصاله إليه.
6 رجب
الأصب 1427 |
|
 |
حكم من يتوب ويعصي كراراً
ما حكم من يتوب ثم يعصي
ويتوب ثم يعصي إلى عشرين مرة أو أكثر؟
*************************************************************
المؤمن يعزم على عدم المعصية
ولو عصى تاب فوراً، وإن تكرر ذلك.
12 جمادى الآخرة 1427 |
|
 |
التوبة وعدم الاستطاعة
شخص يريد الاستمرار على
التوبة لكنه لا يستطيع، لكثرة المغريات وضعف النفس، ما هي أفضل الطرق
لاستمراره عليها؟
*************************************************************
لعلّ أفضل طريق للالتزام
بالتوبة هو محاسبة النفس في كلّ يوم وإحصاء ما عمله من طاعة وذنب، ثم
الوقوف عندها والاستغفار من ذنوبه والعزم على تركها والاستزادة من الطاعات،
ففي الحديث الشريف: «ليس منا من لم يحاسب نفسه كلَّ يوم».
27
جمادی الأولی 1427 |
|
 |
بماذا تنصحون المذنب ؟
أنا شابّ مسلم قد أرتكبُ
احياناً بعض الذنوب، ثم أستغفر الله تعالى وأتوب، فبماذا تنصحونني لمعاقبة
نفسي لكي لا أكسر توبتي ولا أعود إلى الذنوب؟
*************************************************************
الذنوب سواد الوجه في الدنيا
والآخرة، وهي أغلال وقيود تغلّ الإنسان وتقيّده من الإنطلاق والتقدّم في
أموره، فعليه أن يندم عليها ويعزم على تركها وعدم العود إليها ويستغفر
منها، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
28 ذو الحجة
الحرام 1426 |
|
 |
كيف نستغفر من الذنب؟
إذا ارتكب الإنسان ذنباً،
فكيف يستغفر؟
*************************************************************
قال تعالى: «فَقُلْتُ
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً»، وأوجزْ صيغة للاستغفار:
(أستغفر الله)، مع الندم والعزم على عدم العود.
12
رمضان المبارك 1426 |
|
 |
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
إذا ارتكب الإنسان ذنباً
كبيراً في حقه وحق الله تعالى وتاب من تلك الخطيئة ولم يكررها بل اعترف
بخطئه أمام الله تعالى واستغفر لذنبه وأعلن التوبة كيف له يعرف أن الله قبل
توبته وسامحه، خصوصاً أن ذلك الشخص يتذكر تلك الخطيئة عندما يدعو ربه في
صلواته وعباداته أو أيّ موقف يذكره بها لا لأنه يخاف الوقوع بها ثانية
وإنما خوفاً من عذاب الله وأنه تعالى لم يغفرها له وهو عارف بأن الله واسع
المغفرة ويقبل التوبة لمن تاب وأصلح.
*************************************************************
في الحديث الشريف: «التائب
من الذنب كمن لا ذنب له» ولكن من الصفات الممدوحة للمؤمن حسب الحديث الشريف
بأنه متى ما تذكر ذنوبه ـ ولو كان قد مضى عليها ثلاثون عاماً ـ استعبر وبكى
خجلاً وخشية من الله تعالى. |
|
 |
التوبة إلى الله من المعاصي بفضل الإمام
الحجّة سلام الله عليه
لو أن شخصاً كان عاصياً
وغارقاً في ذنوبه، حتى الصلاة لا يؤدّيها وعندما سمع بأن الأعمال تعرض على
أهل البيت سلام الله عليهم ومنهم إمامنا صاحب العصر والزمان عجّل الله
تعالى فرجه الشريف وأنه يتأذّى عندما يرى صحيفة عمل هذا الإنسان كلّها
ذنوباً، فقرر التوبة والرجوع إلى الله بسبب هذا الأمر ـ وهو تأذي الإمام ـ،
فكان بعد ذلك يراقب عمله، فما حكم توبته هل هي صحيحه أم لا؟
*************************************************************
التوبة ـ في فرض
السؤال ـ صحيحة. |
| |