|
قائمة
الإستفتاءات »
الأخلاق والآداب الإسلامية
» الاخلاق التربویه
|
| |
|
 |
التعامل مع عمّ غصب الإرث
لي عم أخذ إرثي وإرث إخواني بغير رضىً منّا،
واتّهمنا بالتزوير، وأشاع ذلك في المجتمع، لكني وكلت أمري إلى الله فهو
حسبي ونعم الوكيل، لم أقاطع عمّي - هداه الله - والحمد لله، غير إني كنت
أقبّل رأسه ويديه دائماً عند ملاقاته تقديراً له وزيادة في الاحترام، ولكن
بعد ما فعل ذلك تكدّرت منه، ورغم إني لا زلت أسلّم عليه وأكلّمه، لكنني لا
أقبّل رأسه ويديه الغاصبتين حتى يشعر بخطئه ويهتدي إلى جادة الحقّ. فهل أنا
على صواب في ذلك، أم الأفضل أن استمر في تقبيل رأسه كالسابق كأن لم يكن
شيئاً مذكوراً. أيهما الأفضل؟
*************************************************************
احترام العمّ وإكرامه من صلة الرحم، وصلة الرحم تزيد في رزق الإنسان
وثرائه، وتُطيل في عمره وبقائه إن شاء الله تعالى.
12 جمادى الأولى 1432
|
|
 |
بين الوصاية والتربية
لي شقيق واحد توفي قبل ثلاث سنوات ونصف، وله
ثلاثة أولاد، ووالدي متوفى منذ عشر سنوات، أنا الآن أتولّى إعالة أولاد
شقيقي وتربيتهم: 1- هل يجوز لي ضربهم من أجل التربية؟ 2- هل أنا مسؤول عنهم
شرعاً؟ 3- هل تكون الوصاية لي عليهم حتى إن كانت والدتهم موجودة؟
*************************************************************
١- لا يجوز الضرب التأديبـي إلاّ بإذن الولي أو الحاكم الشرعي، ويجب أن
يكون خفيفاً بحيث لا يبقى أثره، وإلاّ ففيه الدية، (مقدار الدية موجود في
كتاب المسائل الإسلامية تحت عنوان أحكام الديات)، نعم الأفضل أن يكون
التأديب بالأخلاق والرفق، والمداراة والنصيحة.
٢و٣- المسؤولية شرعية بحكم القرابة، لكنها لا تصل إلى درجة الولاية
والوصاية، والنفقة عليهم وإن لم تكن واجبة، فهي شديدة الاستحباب، دلّت على
ذلك الآيات والروايات الكثيرة، كقوله تعالى: «واتقوا الله الذي تساءلون به
والأرحام». سورة النساء: الآية1، وكقول الإمام أمير المؤمنين صلوات الله
عليه حين أُتي إليه بيتيم: «خذوا بنفقة أقرب الناس إليه بين العشيرة كما
يأكل ميراثه». (الوسائل: ج15 ص237، الباب 11 من أبواب النفقات ح4)، وغيره
من الأحاديث.
7 جمادى الأولى 1431
|
|
 |
حكم تكليف الوالدين
هل يحقّ للزوجة والبنات أن يطالبن بسكن غير سكن
الزوجية مع العلم أن السكن مناسب لهنّ؟
*************************************************************
في الحديث الشريف ما مضمونه: إنّ شرّ الناس من تُكلّف له، فينبغي عدم تكليف
أحد بشيء وخاصّة الوالدين.
6 شعبان المعظم 1427 |
|
 |
حكم تعرّي المرأة أمام أبيها وأخيها
وولدها
هل يجوز للمرأة أختاً أو بنتاً أن تجلس مع أخيها
أو ولدها أو أبيها كاشفة عن صدرها وعضدها وبطنها، حيث إن هذه ظاهرة أصبحت
منتشرة في مجتمعنا.
*************************************************************
ينبغي للمرأة المؤمنة أن لا تلبس مثل هذه الملابس إلا لزوجها.
18
جمادی الأولی 1427
|
|
 |
حكم الغشّ برضى الطرفين
إذا كان الطالب الذي يغشّ
منه الطالب الثاني برضىً منه «أي أنّ الطرفين موافقان ـ الغاشّ والمغشوش»
ما الحكم في هذه الحالة؟
*************************************************************
ينبغي للطالب المسلم أن يجتنب الغش وأن يعتمد على نفسه بعد التوكّل على
الله تعالى في أموره.
10
ربيع الثاني 1427 |
|
 |
ما حكم من يصرخ في وجه والديه ؟
شخص أعصابه ضعيفة
وأخلاقه شديدة جدّاً حتى مع والديه فما حكمه لو وقف صارخاً في وجههما؟
*************************************************************
سوء الخُلق والغضب كما في الروايات الشريفة من الشيطان، وفيه سخط الرحمان،
وعلى الإنسان اجتنابه وخاصّة مع الوالدين، فإنّ الله أوجب على الأولاد
احترامهما ولم يأذن لهم حتى بأن يقولوا لهما: «اُفّ» فكيف والعياذ بالله
بالصراخ في وجههما؟ فعليك إذن التوبة والاستغفار من ذلك والندم وعدم العود
إليه، والاعتذار إلى الوالد، وطلب الرضا منه على ما مضى منك إليه، فإن
التحلّم يجعل الإنسان حليماً إن شاء الله تعالى.
6 محرم الحرام
1427 |
|
 |
أذى الوالدين في إبداء وجهات النظر
هل يعتبر من الخطأ المحرّم
شرعاً أن يبيّن الابن لأبيه بعض وجهات النظر التي يختلف فيها معه، مع
احتمال غضب الأب في مثل تلك الأمور؟
*************************************************************
كل ما يسبب أذى الوالدين فهو حرام، وعلى الابن اجتنابه.
20
شوال المكرم
1426 |
|
 |
المسلم والألفاظ النابية
هل يجوز شرعاً التلفّظ
بالألفاظ النابية وما يستقبح ذكرها؟
*************************************************************
لا يجوز الفحش.
19
شوال المكرم
1426 |
|
 |
افساد الشباب والحكم الشرعي له
هناك جماعة من المفسدين
والفسقة يسعون لإفساد الشباب بمختلف الوسائل ويحاولون الإيقاع بأكبر عدد
منهم في شباك الرذيلة والفساد، والشكوى إلى الجهات الرسمية لا جدوى منها،
والنهي عن المنكر باللسان والنصيحة لا تجدي نفعاً، وتجاهلهم يعني انتشار
أكثر وأكثر، ما هو تكليفنا الشرعي إزاء هؤلاء؟ وهل يجوز لنا استخدام القوة
والضرب معهم؟
*************************************************************
قال الله تعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»، أما
الضرب والجرح فلا يجوز إلا في موارد خاصة بإذن خاص من الحاكم الشرعي.
14
شوال المكرم
1426 |
|
 |
التكفير عن المعاصي والفواحش
لي صديقاً ترك الصلاة لفترة
طويلة جداً وزاد عليها بارتكاب فواحش لمدة طويلة.. وهو الآن والحمد لله قد
هداه الله بتشجيع من مجموعة من الشباب المتديّن، وإنه الآن يواظب على صلاته
تاركاً الفواحش السابقة خلفه، ولكنه يريد أن يعلم ما الذي يفعله كي يحاول
أن يكفر عن فواحشه الكبرى؟ وما هي أحسن الطرق إلى ذلك؟
*************************************************************
عليه أن يستغفر الله ويندم عما مضى، ويصمّم على ترك العودة إليه، وإذا كانت
الذنوب مرتبطة بحقوق الآدميين فعليه أن يرجع الحقوق إلى أهلها، ويقضي ما
فاته من الواجبات، وينبغي أن يكثر من قراءة القرآن الكريم، والأدعية
الشريفة الواردة عن أهل البيت، وقد قال تبارك وتعالى: «إِنَّ الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا
هُمْ مُبْصِرُونَ»، وقال تعالى: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».
30
رمضان المبارك 1426 |
|
 |
هل يجوز للمعلم ضرب الطلاب؟
هل يجوز ضرب الطلاب إذا رأى
المعلم عدم استجابتهم له، مما يؤثر سلباً على مستواهم الدراسي؟
*************************************************************
لا يجوز ضرب الأولاد الصغار إلاّ لولي أمرهم تأديباً، نعم لو أذن الولي
للمعلم أو غيره بذلك جاز له ذلك - بقدر الضرورة - تأديباً.
25
رمضان المبارك 1426 |
|
 |
نصيحة لطالب العلم
أحياناً يصاب طالب العلم
بالإحباط واليأس والكآبة من خلال المشاكل في هذا الخط أو هذا النهج، فما هي
نصيحتكم؟
*************************************************************
إذا دخل طالب العلم بهدف هداية نفسه والآخرين، لم يصبه إحباط ويأس إن شاء
الله، وإذا أصابه شيء من ذلك أزاحه عنه عظم الهدف، وكبر المقصد، فإنَّ
التصدّي لهداية النفس والآخرين له أعظم الأجر.
19
رمضان المبارك 1426 |
|
 |
التجسّس على الأولاد من باب الخوف عليهم
هل يجوز التجسس على الأولاد
من باب الخوف عليهم من الوقوع في الحرام، أو أن يكونوا على غير المنهج
الإسلامي؟ وهل يجوز على الناس مراقبتهم من باب إصلاحهم مثلاً، أو منع وقوع
الجرائم الخلقية، فيكون التجسس من باب المحافظة على المجتمع الإسلامي؟
*************************************************************
التجسس على الناس
حرام، إلا في المقرّر شرعاً ، المشروط بإذن الفقيه العادل، أما بالنسبة
للأولاد فيلزم تربيتهم ومراقبتهم وإرشادهم إلى الخير، قال تعالى: «قُوا
أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً». 17
شعبان المعظم 1426 |
| |