قائمة الإستفتاءات » العقائد و ملحقاتها » العوالم 

 

العلم اللّدنّي والفيض الإلهي

ما المقصود بالعلم اللّدنّي والفيض الإلهي؟

*************************************************************
العلم اللّدنّي والفيض الذلهي كلاهما بمعنى واحد وهو ما تعلّمه العبد من الله بالوحي أو الإلهام من غير واسطة.

16 ذو القعدة الحرام 1429

العوالم الأخرى

هل هناك عوالم أخرى غير عالمنا؟

*************************************************************
الأحاديث الشريفة تدلّ على أن هناك عوالم كثيرة غير عالمنا.

8 ربيع الأول 1429

أهل البيت سلام اللّه عليهم والبرزخ

ما دور الأئمة الاثني عشر في عالم البرزخ؟

*************************************************************
للرسول الأكرم والسيدة فاطمة الزهراء والائمة الاثني عشر صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين دور كبير في عالم البرزخ ـ بحسب الروايات الشريفة ـ فإنّهم سلام الله عليهم يحضرون كلَّ ميت ساعة موته، فإذا كان من محبّيهم أوصوا به ملك الموت ليرفق به ويلاطفه ويكون له كالأم الشفيقة، ويوصون به منكراً ونكيراً حين السؤال منه في القبر، ويلقّنونه الجواب الصحيح ويفتحون عليه باباً إلى رحمة الله فيكون قبره روضة من رياض الجنّة، وغير ذلك مما جاء في الروايات الشريفة.

12 جمادى الآخرة 1428

حال الأرض بعد وفاة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه

قرأت رواية في كتاب (يوم الخلاص) على أن القيامة تقوم بعد وفاة الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف بـ 40 يوماً, وأن الله تعالى يسلب الإيمان من قلوب الناس الباقين في الأرض ويعمّ الظلم والفساد, ولا تقوم القيامة إلاّ على شرار الخلق، فهل هذة الرواية صحيحة؟ وهل هؤلاء الناس هم أصحاب الإمام؟ وهل تتنافى هذه الرواية مع عدل الله حيث يسلب عنهم الإيمان؟

*************************************************************
الروايات الصحيحة تدلّ على أن الارض لا تخلو من الحجّة، وإذا خلت من الحجّة ظهر الهرج والمرج وساخت الأرض بأهلها، وهذا لا يكون إلاّ بعد رجعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة سلام الله عليهم جميعاً وحكمهم الأرض بالعدل. ومن تلك الروايات ما رواه الشيخ الصدوق في كمال الدين: ج1 ص339 عن الإمام الصادق سلام الله عليه قال: «ما زالت الأرض إلاّ ولله تعالى فيها حجّة يعرّف الحلال والحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا تنقطع الحجّة من الأرض إلاّ أربعين يوماً قبل القيامة، وإذا رُفعت الحجّة أغلق باب التوبة فلا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أولئك شرار خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة». وعليه: فالرواية تقول: أغلق باب التوبة على من لم يتب إلى ذلك الوقت، وهذا لا يعني أنه سلب للإيمان، وعلى فرض صحة رواية السلب يكون المعنى: أنهم لسوء عملهم وفساد فكرهم وعقيدتهم يستحقّون سلب الإيمان كما في الآية الشريفة: «ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة» سورة البقرة، الآية: 7 وهؤلاء ليسوا أصحاب الإمام، بل هم المنافقون والظالمون.

14 رمضان المبارك 1427

حقيقة عالم الذر

ما حقيقة عالم الذر الذي لا نعرف عنه شيئاً؟ وهل كان اختيار الأنبياء وجعل محمد صلى الله عليه وآله خاتمهم وأهل بيته بما فيهم قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف آخر الأوصياء من ضمن ذلك العالم؟

*************************************************************
حقيقة عالم الذر هو ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى...» الأعراف/172 جاء في تفسير تقريب القرآن للإمام الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته: «في الآية قولان: الأول: ما روي أنه أخرج الله من ظهر آدم عليه السلام ذريته كالذر إلى يوم القيامة، فخرجوا مثل الذر، فعرّفهم نفسه، وأراهم صنعه، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربّه، فثبتت المعرفة ونسوا الموقف. الثاني: إن الآية جارية مجرى الكلام العرفي البلاغي على طريقة التمثيل، ومن المعلوم: أن الأول لا مانع منه إطلاقاً فإن الله قادر على كل شيء» تقريب القرآن ج9 ص267 وكان اختيار الأنبياء وأوصيائهم من ذلك العالم لما أبدوه هناك من كفاءة في القبول والتسليم لله تعالى. هذا حسب ما جاء في الروايات، ولكن هناك روايات تقول: إن السجود الذي فرضه الله على الملائكة لآدم عليه السلام إنما كان لأجل النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام الذين في صلبه، كأن الله تعالى قد خلق أنوارهم قبل أن يخلق آدم، بل قبل أن يخلق العالم كما في الروايات الشريفة، وكان خلق العالم وخلق آدم مقدمة لخلق النبي الخاتم وأهل بيته عليهم السلام.

كم مرّة يُحاسب الإنسان؟
هل الإنسان يحاسب في البرزخ؟ أم إن الحساب فقط في يوم القيامة، وإذا كان الإنسان يحاسب في البرزخ، فهل يعني ذلك أنه سيحاسب مرتين؟
*************************************************************

الذي يستفاد من أحاديث عديدة أن للميت محاسبات ثلاثة: عند موته قبل أن ترفع جنازته، وفي البرزخ، ويوم القيامة، وتفصيل هذه المحاسبات يطلب من محلها.