مع الشريعة الإسلامية

والإسلام أشار إلى بعض هذه المضار والمفاسد ـ التي ذكرناها ـ في أحاديث وروايات عن النبي وأهل بيته الطاهرين (عليه وعليهم الصلاة والسلام) ننقل هنا حديثين منها:
قال (عليه السلام): «حرّم الله الخمر لفعلها وفسادها؛ لأن مدمن الخمر تورثه الارتعاش، وتذهب بنوره، وتهدم مروته، وتحمله على أن يجسر على ارتكاب المحارم، وسفك الدماء، وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يبث على حرمه وهو لايعقل ذلك، ولا يزيد شاربها إلا كل شر»(1).
الحديث الثاني: روى عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال في حديث: «وإن الله تعالى حرم الخمر لما فيها من الفساد، وبطلان العقول في الحقائق، وذهاب الحياء من الوجه. وأن الرجل إذا سكر فربما وقع على أمه، أو قتل النفس التي حرّم الله، ويفسد أمواله، ويذهب بالدين، ويسيء المعاشرة، ويوقع العربدة، وهو يورث مع ذلك الداء الدفين»(2).

1: لا يسقى الخمر أبداً

وإذا كانت الخمرة لها هذه الكثرة من المضار والمفاسد، فأجدر به أن تمنع الشريعة الإسلامية عن سقيها حتى لمن لم يجعل الله عليه تكليفاً كالصبي؛ لأن من الظلم أن يحرم شربها لمضارها ثم يجوز سقيها لغيره.
وأعظم من ذلك نهي الإسلام عن سقيها حتى لمثل الكافر الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على مدى إنسانية الإسلام وشمول عطفه.
أ: روى الصدوق (رحمة الله) عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) أنه قال في حديث:
«ومن سقاها (أي الخمر) يهودياً، أو نصرانياً، أو صابئاً، أو من كان من الناس، فعليه كوزر من شربها»(3).
ب: وروى الكليني (قدس سره) بإسناده إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال: «من سقى مولوداً خمراً ـ أو قال: مسكراً ـ سقاه الله من الحميم وإن غفر له»(4).
ج: وعنه (عليه السلام) قال: «يقول الله عزوجل: من شرب مسكراً، أو سقا صبياً لا يعقل، سقيته من ماء الحميم مغفوراً لـه أو معذباً»(5).

2: كل مسكر حرام

والآفات والأمراض والعواقب الوخيمة التي تلحق شارب الخمر إنما من أجل ذلك السكر الذي توجده الخمر، إذن فكلما كان عاقبته عاقبة الخمر لـه حكم الخمر من الحرمة، والتنديد في الشريعة الإسلامية بأي اسم كان وبأي لون.
روى الكليني (رحمة الله) بإسناده عن الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام)، أنه قال: «إن الله عزوجل لم يحرم الخمر لاسمها ولكنه حرمها لعاقبتها، فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر»(6).

3: تنديدات بشرب الخمر

بعد ما وقفنا على المضار السابقة ـ الفتاكة ـ لشرب الخمر والتي جعلت (الخمر) حقيقة شراً على البشرية من (الكوليرا) ومن (القنبلة الهدروجينية)، لا تعجب إذا رأينا الإسلام يندد بشارب الخمر تنديدات بالغة، ويصيغ تحريم شربها في لهجات شديدة، وينزل صواعق التعبيرات بشأنها ليتم ترك هذا الوباء الفتاك والداء الساري، ولنأخذ لذلك أمثلة من الأحاديث الشريفة:
الأول: تحريم الأكل على مائدة يُشرب فيها الخمر والنهي عن مجالسة شاربي الخمر.
أ: روي في كتاب (غوالي اللئالي) عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلم): «أنه نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر»(7).
ب: روى الصدوق (رحمة الله) عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «لا تجالسوا شراب الخمر؛ فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس»(8).
ج: وفي (فقه الرضا (عليه السلام)): «ولا تأكل في مائدة يشرب عليها بعدك خمر، ولا تجالس شارب الخمر». وقال (عليه السلام):
«ولا تجتمع معه في مجلس؛ فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس»(9).
الثاني: لعن كل من يساعد على الخمر بأية صورة كانت.
روى الكليني (رحمة الله) عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، أنه قال: «لعن رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) في الخمر عشرة:
1: غارسها.
2: وحارسها.
3: وبائعها.
4: ومشتريها.
5: وشاربها.
6: والآكل ثمنها.
7: وعاصرها.
8: وحاملها.
9: والمحمولة إليه.
10: وساقيها»(10).
الثالث: اعتبارها شر المعاصي.
واعتبر الإسلام الخمر شر المعاصي وأشد الجرائم.
أ: روى الكليني (رحمة الله) بسنده عن أحدهما (يعني الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)): «ما عُصي الله بشيء أشد من شرب المسكر، إن أحدهم يدع الصلاة الفريضة ويثب على أمه وابنته وأخته وهو لا يعقل»(11).
ب: وقال أحدهما (عليهما السلام): «إن الله عزوجل جعل للمعصية بيتاً، ثم جعل للبيت باباً، ثم جعل للباب غلقاً، ثم جعل للغلق مفتاحاً، ومفتاح المعصية الخمر»(12).
ج: وروى الطبرسي (رحمة الله) في كتاب (الاحتجاج): إن زنديقاً قال للإمام الصادق (عليه السلام): ولِمَ حرم الله الخمر، ولا لذة أفضل منها؟. قال (عليه السلام): «حرمها لأنها أم الخبائث، ورأس كل شر. يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه، ولا يعرف ربه، ولايترك معصية إلا ركبها، ولا حرمة إلا انتهكها، ولا رحماً ماسة إلا قطعها، ولا فاحشة إلا أتاها. والسكران زمامه بيد الشيطان إن أمره أن يسجد للأوثان سجد، وينقاد حيث ما قاده»(13).
الرابع: مقاطعة شارب الخمر عن التزويج وغيره.
أ: روى الشيخ الكليني (رحمة الله) بإسناده إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال: قال رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم):
«من شرب الخمر بعد ما حرّمها الله عزوجل على لساني فليس بأهل أن يُزوج إذا خطب، ولا يُشفع إذا شفع، ولا يُصدق إذا حدّث، ولا يُؤتمن على أمانة»(14).
ب: وعنه (صلي الله عليه و آله و سلم) أنه قال:
«شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدّث، ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تعوده إذا مرض، ولا تحضروه إذا مات، ولا تأتمنوه على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فليس لـه على الله أن يخلف عليه ولا أن يأجره عليها؛ لأن الله يقول: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)(15)، وأي سفيه أسفه من شارب الخمر »(16).

4: عقابات أخروية شديدة

وجعل الله تعالى لشرب الخمر عقابات أخروية شديدة بالغة في الشدة ليكون أشد ردعاً، وأقوى في إقلاع الناس عن هذا الشراب الخبيث.
أ: روى الصدوق (رحمة الله) بسنده عن الإمام الصادق (عليه السلام)، عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلم)، أنه قال: «من شربها لم يقبل الله لـه صلاة أربعين يوماً، فإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقاً على الله عزوجل أن يسقيه من طينة خبال، وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم، فيشربه أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود»(17).
ب: وروى في كتاب (عقاب الأعمال): عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلم)، أنه قال:
«ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأفاعي ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار، وشاربها وعاصرها ومعتصرها في النار، وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها، ألا و من باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل الله تعالى منه صلاة ولا صياماً ولا حجاً ولا اعتماراً حتى يتوب منها، وإن مات قبل أن يتوب كان حقاً على الله تعالى أن يسقيه بكل جرعة شراب منها في الدنيا شربة من صديد جهنم»(18).

وأخيراً

ماذا جنى شُرّاب (الخمر) منها؟.
هل جنوا الصحة والسلامة، والخمر من ألدّ أعداء الصحة؟!
أم هل جنوا العقل السليم والفكر المنشرح، والخمر مفسدة للعقل، مشوشة الفكر؟!
أم هل جنوا طول العمر، والخمر تنقص من العمر كثيراً؟!
أم هل جنوا الذاكرة الحادة، والخمر تقضي على الذاكرة؟!
أم هل جنوا نسلاً حسناً وأولاداً صالحين، والخمر تؤثر عليهم أكثر مما يؤثر على مدمنها؟!
أم هل جنوا انتباهاً وتوجهاً للأمور، والخمر تشل قوى الانتباه لتجعل من نصيبها 20% من حوادث السير الخطيرة؟!
أم جنوا رضا الله تعالى، والنبي (صلي الله عليه و آله و سلم) يقول: «من شرب الخمر في الدنيا سقاه من سم الأساود ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها»(19).
أم هل جنوا تقدير المجتمع وتوقير الناس لهم، والخمر تجعل الشخص منفور الاجتماع مهاناً صغيراً عندهم؟!
إذن فلماذا يشربون الخمر؟!.
هل للسويعات التي ـ يزعمون ـ أنهم يستريحون فيها بشرب الخمر وينسون فيها الآلام والأتعاب، ثم يكون نتاجها تلك الكثرة من الموبقات ووبيل الأمراض والعاهات؟!
فالأفضل أن يستريحوا إلى مُتع الروح ولذات العقل من مطالعة الكتب واستفادة العلوم، والتنور الفكري في مختلف مجالات الحياة. أو يتمتعوا بلذات الجسم من المآكل والمشارب الطيبة اللذيدة المفيدة.
فلنجعل أنفسنا ـ فكرياً ـ مع قادة العالم، وشخصيات التأريخ والدنيا في ترك الخمر والاجتناب عنها، ولنجتنب أن نحشر أنفسنا مع رجال الشوارع، والسفلة من الناس بشربها وإدمانها.
«سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين».

كربلاء المقدسة / صادق مهدي الحسيني 20/11/86 ه‍

 

خاتمة (20)

* ذكرت دراسة طرحت مؤخراً في استراليا:أن التدخين والخمور والمخدرات تتسبب في وفاة مبكرة لحوالي سبعة ملايين فرد في العالم سنوياً. وقال مدير معهد أبحاث الإدمان بسويسرا أثناء وجوده في العاصمة الأسترالية كانبيرا: إن مخاطر الإصابة بالأمراض التي يسببها التدخين وشرب الخمور وتعاطي المخدرات هائلة. وأوضح: أن التبغ والكحوليات والمواد المخدرة المحظورة كانت سبباً في حوالي 9ر8% من إجمالي حالات الإصابة بالأمراض في العالم عام 2000م. واعتمدت دراسته على بعض الأبحاث التي أجراها لصالح منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. وأرجع حوالي 8ر1 مليون وفاة إلى شرب الخمور أي حوالي 26% من إجمالي الوفيات ذات الصلة وزادت النسبة في الأمريكتين وأوروبا، وبرزت بشكل خاص مشكلة الخمور في روسيا. وقال: من أكثر النتائج إثارة للدهشة في هذه الدراسة هي أن الخمور أصبحت الخطر الأول في الدول النامية ذات الاقتصاديات الصاعدة مثل الصين وتايلاند على مدى العقد الماضي متفوقة بذلك على التبغ. وأضاف: على الرغم من هذه الصورة القاتمة إلا أنه يأمل أن تستخدم الحكومات البحث لوضع سياسات لمكافحة الأمراض والوفيات التي يمكن منعها. وأشار: إلى أن رفع الضرائب على الكحوليات والتبغ أثبت أنه طريقة فعالة لخفض معدلات شرب الخمور وتدخين السجائر والأمراض الناتجة عنهما أكثر من خدمات العلاج أو الرعاية الصحية.
* قال باحث بكلية الصحة العامة بجامعة بوسطن: إن الضرر الذي يلحقه الطلبة الجامعيون بأنفسهم وبغيرهم جراء الإفراط في تعاطي الكحوليات يفوق ما قد يتوقعه الكثيرون. وخلصت دراسات أخرى إلى أن 40% من الطلاب يصابون بما يعرب بنوبة سكر، والتي تنتج عن تعاطي خمس كؤوس أو أكثر من الخمر للذكور، أو أربع كؤوس أو أكثر للإناث.
* ورد في تقرير: أنه تشترك كافة أنواع المخدرات في مجموعة صفات عامة من أبرزها صفة تخدير العقل والجسم التي من نتائجها التأثير السلبي المباشر والخطير على الجهاز العصبي المركزي، وما يعكسه ذلك من انهيارات على المستويين الفردي والمجتمعي في مجالات الأخلاق والصحة بدرجة رئيسية، حيث يقل إحساس الإنسان المدمن على المخدرات بفقد شيء من رجاحة عقله، وسمو نفسه، وتدني نظرة الآخرين لآدميته التي يعجز عن مواجهتها، حيث الخمول يسيطر تماماً على نفسية المدمن بسبب الخلل الحادث في سوية العمل الطبيعي للجهاز العصبي، وما يزيد الطين بلة أن الأفراد ذوي الدخل المحدود إذا ما ابتلوا بالإدمان على المخدرات، فإن أول ما ينعكس ذلك على مستوى معيشة عوائلهم حيث يجردهم من حاجاتهم لمقومات عيشهم كالغذاء والملبس الكافيين، ويصاحب ذلك إحداث خلل في علاقاتهم الاجتماعية وما يسببه المدمن من إحراج لأفراد عائلته غير المدمنين أمام المجتمع، وربما يتسبب المدمن (من حيث يدري أم لا) بتفكك أواصر عائلته ويجعلها في مهب الريح.
* ورد في تقرير لجنة مكافحة المخدرات: إن الولايات المتحدة تفقد سنوياً منذ عام 1979م إلى عام 1983م ما يزيد عن 27000 مليون دولار في قطاع الإنتاج وحده، وتتضمن هذه التقديرات حجم (الفاقد) في الإنتاج الضائع، بسبب نقص قدرة العاملين على الإنتاج، حسب المعدلات المفترضة لهم، بسبب ضعف معدل إنتاج وخدمات الفرد نتيجة: الغياب، والإهمال، والسرقات، والاختلاسات، والجرائم الأخرى، وعدم الانضباط، وكلها نتيجة لتعاطي هؤلاء الأفراد المخدرات على اختلاف أنواعها. وهذه بعض الإحصائيات الخطيرة للمجتمع الأمريكي:
كانت نسبة المدخنين للحشيش (المارجوانا) من البالغين من سن 18- 25 سنة 1962م لا تتجاوز 4% من مقدار المجتمع، فبلغت 64 % عام 1982م. وبالنسبة لمن تعاطوا الكوكايين في المدة نفسها زادت من نصف مليون إلى 22 مليوناً لمن زادت أعمارهم عن 26 سنة. كما ورد في الإحصاءات الأمريكية: إن 32% من حجم القوى العاملة الأمريكية تتعاطى المخدرات المختلفة، وهذا بخلاف من يعاقرون الخمر، وأن حجم تجارة الهيروين، والكوكايين، والحشيش تزيد على 90000 مليون دولار، وهذا بخلاف حجم الخسائر الناتجة عن تراخي، وغياب، وإهمال العمال في إنتاجهم وخدماتهم.
* توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى وجود علاقة فعلية بين التدخين وشرب الكحول وبين زيادة خطر الإصابة بأمراض العيون المرتبطة بالشيخوخة. وقام الأطباء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم الوباء بمتابعة ثلاثة آلاف رجل وامرأة تراوحت أعمارهم بين 43 و86 عاماً لمدة عشر سنوات، وتحليل الصور الملونة المأخوذة لخلفية العين بحثاً عن أي تغيرات متعلقة بالحالة المرضية التي تدعى بتحليل الطبقة الماكيولا العينية المصاحبة للشيخوخة (AMD) فلاحظوا أن شرب الكحول والإفراط فيه يوجب مرحلة متقدمة من هذا المرض العيني الذي يؤدي إلى العمى بنسبة أكبر.
* في دراسة نشرها المعهد القومي لإدمان المشروبات الكحولية: إن ربع طلبة الجامعات في أمريكا قادوا سياراتهم وهم مخمورون، وأن 500 ألف منهم أصيبوا بجروح بسبب سكرهم.
* هناك حوالي 10 ملايين مدمن للخمر في الولايات المتحدة وهم مسئولون عن أكثر من 20 ألف حالة وفاة، نتيجة حوادث المرور كل عام، وهم يشكلون تقريباً نصف المقبوض عليهم المشتبه في ارتكابهم جرائم العنف.
* أبلغ مسئول حكومي فرنسي وكالة رويتر للأنباء: إن المشروبات الكحولية هي السبب وراء 40 % من حوادث المرور سنوياً في فرنسا، أي: خمسة آلاف ضحية.
* في دراسة أجريت في أمريكا: إن إدمان الكحوليات يقتل 4100 طالب جامعي في الولايات المتحدة سنوياً، ويلعب دوراً مهماً في وقوع 70 ألف حالة للاعتداء الجنسي والاغتصاب داخل الحرم الجامعي.
* في تقرير لمنظمة الصحة العالمية كان قد صدر سنة 1998م تبين: إن حجم تجارة المخدرات على مستوى العالم قد زاد على 500 مليار دولار سنوياً، وأن عدد المدمنين المسجلين رسمياً في العالم قد تجاوز 190 مليون شخص من بينهم شباب ومراهقين، مما ينذر بكارثة عالمية تهدد مستقبل البشرية حيث يفوق عدد ضحايا المخدرات في العالم عدد ضحايا الحروب.
* 40% من جرائم القتل في أمريكا تتصل بالمخدرات.
* تؤكد السجلات الرسمية السعودية: إن مستخدمي المخدرات يدفعون أكثر من 60% من دخلهم للحصول عليها، وتزداد في كثير من الأحوال حتى تصل إلى 90% عند حالة الإدمان للحصول عليها.
* في الولايات المتحدة وحدها هناك أكثر من عشرة ملايين مدمن على شرب الكحول والكوكايين، وهناك أيضاً 25 ألف حالة قتل وانتحار بسبب سوء استخدام الكحول.


(1) وسائل الشيعة: ج25 ص305-306 ب9 ح31970.
(2) مستدرك الوسائل: ج17 ص45-46 ب5 ح20693. و(الداء الدفين) معناه المرض المزمن، ولعله كناية عن بعض الأمراض الفتاكة التي سبق سردها مثل (سرطان الكبد) و (التهاب المعدة) و (تضعيف الجهاز العصبي) وغير ذلك.
(3) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ص285 عقاب مجمع عقوبات الأعمال.
(4) الكافي: ج6 ص397 باب شرب الخمر ح6.
(5) وسائل الشيعة: ج25 ص308 ب10 ح31975.
(6) الكافي: ج6 ص412 باب أن الخمر إنما حرمت لفعلها ح2.
(7) غوالي اللئالي: ج1 ص163 ف8 ح163.
(8) من لا يحضره الفقيه: ج4 ص57 باب حد شرب الخمر ح5090.
(9) فقه الإمام الرضا (عليه السلام): ص281 ب45.
(10) الكافي: ج6 ص429 باب النوادر ح4.
(11) وسائل الشيعة: ج25 ص313 ب12 ح31989.
(12) بحار الأنوار: ج76 ص139-140 ب86 ح46.
(13) الاحتجاج: ج2 ص346-347 احتجاج أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في أنواع شتى من العلوم الدينية.
(14) الكافي: ج6 ص396 باب شارب الخمر ح2.
(15) سورة النساء: 5.
(16) وسائل الشيعة: ج25 ص312 ب11 ح31988.
(17) من لا يحضره الفقيه: ج4 ص8 باب جمل من مناهي النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) ح4968.
(18) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ص285 عقاب مجمع عقوبات الأعمال.
(19) وسائل الشيعة: ج25 ص376-377 ب34 ح32167.
(20) هذه الخاتمة ألحقت بالكتاب من قبل الناشر، وذلك دعماً لما ورد في الكتاب من معلومات وتقارير طبية.