س1: أ- هل يجب غسل العظام التي تُخرج من المقابر الجماعية؟
ب- وهل يجب الصلاة عليهم؟
جـ- وهل يجوز إخراج الجثث التي دفنت في المقابر الجماعية؟
ج1:
أ- الأظهر أنه يتبدل الغسل إلى التيمم إن أمكن ذلك .
ب- نعم يجب الصلاة عليهم إن كانوا دفنوا من غير صلاة.
ج- إذا لم يجر عليها الأمور التي تجب في تجهيز الميت جاز إخراجها وتجهيزها ودفنها ثانية.
س2: هل يجوز إدخال الميت الذي قد استخرج من المقابر الجماعية إلى الحرم الشريف للطواف قبل الغسل؟
ج2: إذا لم يكن قد تفسخ وتلوث بل كان مجرد عظام جاز ذلك، وأما لو تفسخ أو تلوث فإنما يجوز إدخاله إلى حرم المعصوم سلام الله عليه بعد تغسيله أو إجراء التيمم عليه.
س3: هل تُيمم العظام أم يجب الغُسل، وما هي كيفية التيمم؟
ج3: الأظهر هو وجوب التيمم وكيفيته:
يجب على من يُيمم الميت أن يضرب بكفي نفسه الأرض ثم يمسحها على وجه الميت وظهر كفيه، ويستحب على الأحوط أن ييممه بكفي الميت أيضاً إن أمكن ذلك.
س4: البعض يريد أن ينقل أمواته إلى المشاهد المقدسة في العراق فهل يجوز له ذلك؟
ج4: نعم يجوز مع مراعاة الشروط من عدم تفسخه وهتكه وعدم المخالفة لوصيته ونحوه.
س5: هل يجوز نقل الجثث المدفونة من بلاد أخرى إلى كربلاء المقدسة أو النجف الأشرف، علماً بأن الميت لم يوص بذلك؟
ج5: يجوز نقله بما لا يستلزم الهتك من تفسخ جسمه ونحوه، وان كان الأحوط استحباباً ترك النقل في الفرض المذكور.
س6: وكيف كان لو قد أوصى بذلك؟
ج6: يجوز نقله بما لا يستلزم الهتك من تفسخ جسمه ونحوه.
س7: المقابر الجماعية دليل صارخ ضد النظام البائد، فهل يجوز لأولياء الميت إخراج العظام مما يسبب عدم بقاء المقابر الجماعية كشاهد حي على جرائم النظام البائد؟
ج7: إذا كانت قد دفنت من غير تجهيز وأمكن التجهيز يجب إخراجها وتجهيزها والصلاة عليها ودفنها ثانية.