لنعاهد الله على أن نكون عند مرور ذكرى مولد الإمام في كلّ سنة أحسن من السنة السابقة. ولنبدأ الطريق بأن يسعى كلّ منا لتقليل نقاط ضعفه وإصلاح نفسه، فلو أصلحنا أنفسنا فإنّ صاحب الزمان هو الذي سيأتي إلينا قبل أن نذهب إليه.
لنخطّط لأرواحنا قبل أن نخطّط لبطوننا وأيدينا وبيوتنا وأهلينا ولنسِرْ قليلاً بهذا الاتّجاه لنحظى بلقيا المولى صاحب الزمان.
بودّي أن أذكر شيئاً عسى أن نكون بذلك قد عملنا خدمة ولو صغيرة لصاحب الزمان. فلعلّ كثيراً من الشيعة لا يعلم شيئاً عن صاحب الزمان، والذنب في ذلك يعود علينا نحن المتعلّمين.
إننا بحاجة إلى مليارات النسخ من المطبوعات عن صاحب الزمان فإنّ نفوس العالَم لم يعُد بالملايين بل بلغ المليارات، فليخصّص كلّ واحد منكم منذ الآن مقداراً من المال يطبع فيه كتاباً عن صاحب الزمان، ولا مانع من طلب العون من أهله وأقربائه ومن زوجته وابنه وأخيه وأخته في هذا المجال بأن يضع سهماً من عنده وأسهماً من أقربائه وأصدقائه ثمّ يقوم بطبع الكتاب ولا يُشترط أن يكون الكتاب ضخماً فكلٌّ حسب سعته. وإذا لم تستطع أن تعطي مبلغاً خلال يوم فقد تستطيع أن تعطيه خلال شهر وقد تستطيع من خلال الاستعانة بأهلك وأقربائك وأصدقائك.
فهذا شيء بسيط وأقلّ ما يمكن أن نقوم به لخدمة صاحب الزمان عجّل الله فرجه الشريف.
وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين