1. التقليد: هو عبارة عن العمل برأي مجتهد جامع للشرائط.
2. يجب أن يكون المجتهد جامعاً للشرائط التالية: أن يكون رجلاً، بالغاً، عاقلاً، شيعيّاً، إثني عشرياً، طاهر المولد، حياً، حراً، عادلاً، ويجب على الأحوط أن يكون أعلم.
3. العادل هو من يعمل بالواجبات و يترك المحرمات بحيث لو استفسر عن حاله من جيرانه أو ممن يعاشرونه أو أهل محلته لأخبروا بصلاحه، و يجب على الأحوط أن يكون المجتهد الذي يقلده الانسان أعلم من سائر المجتهدين في عصره، من حيث فهم الأحكام و استنباطها.
4. يقال للمجتهد بأنه أعلم حينما يكون أعرف من سائر مجتهدي زمانه في فهم حكم الله.
5. يُعرف المجتهد و الاعلم بإحدى طرق ثلاث:
الاولى: أن يتيقن الإنسان نفسه بذلك، بأن يكون
الشخص نفسه من أهل العلم و يتمكن من معرفة المجتهد و الأعلم.
الثانية: أن يخبر بذلك عالمان عادلان يمكنهما معرفة المجتهد و الأعلم، بشرط أن لا يخالف خبرَهما عالمان عادلان آخران.
الثالثة: أن تشهد بذلك جماعة من أهل العلم و الخبرة، ممن يقدرون على تشخيص المجتهد و الأعلم و يوثق بهم، و الاقوى كفاية إخبار شخص واحد ـ إذا كان ثقة ـ بذلك.
3. إذا تعسر تشخيص الأعلم لزم على الأحوط وجوباً تقليد من تظن أنه الأعلم، و كذا تقلّد من تحتمل احتمالاً ضعيفاً بأعلميّته و تعلم بعدم أعلميّة غيره على الأحوط استحباباً، أما إذا تساوى جماعة في الأعلميّة ـ في نظرها ـ قلّدت واحداً منهم، و لكن إذا كان أحدهم أورع قلّدته دون سواه على الأحوط استحباباً.
4. للنساء أن يبلغن مرتبة الاجتهاد عبر الدراسة، ويعملن طبق اجتهادهن، ولكن لا يمكن لأحد تقليدهن.