1. السيد محمد المجاهد، تحرك من العراق إلى إيران لمحاربة روسيا الطاغية، التي
أرادت أن تهدم الإسلام، وتستعمر ديار المسلمين، ولذلك لقب بـ (المجاهد).
2. السيّد محمد حسن الشيرازي(1)، المجدد الكبير، حارب الإنجليز، حينما أرادت
السيطرة على إيران باسم تجارة التبغ، فحرّم استعمال التبغ، وكان في ذلك قصمة لظهر
المستعمر.
3. الشيخ محمد تقي الشيرازي(2)، الذي أعلن وجوب مطاردة الإستعمار، حينما أراد
السيطرة على العراق سنة (1337هـ) فوقف بوجه الإنجليز، ودافع عن الإسلام وأبناء
الإسلام، في ثورته الشهيرة المعروفة بـ (ثورة العشرين) أي عام (1920).
4. العلماء الأعلام في كربلاء المقدّسة والنجف الأشرف بعد ثورة العشرين بقليل،
ثاروا ضد البرلمان الغربي الذي أرادوا تطبيقه في العراق آنذاك، وكان هذا هو السبب
في تسفير جماعة من العلماء من العراق، من أمثال المرجع الديني السيد أبو الحسن
الأصفهاني(3)، والمرجع الديني الميرزا حسين النائيني(4)، والمرجع الديني السيّد
ميرزا علي الشهرستاني، والعلامة الحجّة السيّد محمد علي الطباطبائي، وغيرهم.
5. المرجع الديني السيّد حسين القمي(5)، أخرج من إيران إلى العراق، بعد استنكاره
للكفر والإستعمار ضد (رضا خان البهلوي)، كما سافر مرة ثانية من العراق إلى إيران
ليطالب السلطة عند ما ترأسها (محمد رضا بهلوي) برفض الإنحرافات الكبيرة، فأخذ
مطالبه ورجع إلى العراق، فكان منه القيامان، مجازفة بنفسه وبمن معه.
6. المرجع الديني السيّد عبد الحسين شرف الدين(6)، الذي حارب فرنسا، وأفتى ضدها حتى
طُرد من لبنان إلى مصر، وكاد أن يقتل، وأُحرقت داره ومكتبته التي كانت تضم نفائس
الكتب، وقسماً من تآليفه التي كانت مخطوطة، ولا تزال المكتبة الإسلامية محرومة
منها.
7. المرجع الديني السيّد آغا حسين البروجردي(7)، قاوم الظلم في إيران مرّتين، أيام
رضا خان البهلوي، حتى أشرف على القتل.
8. مراجع التقليد في العراق أيام المد الشيوعي في زمان (عبد الكريم قاسم) قاوموا
وحاربوا الكفر والإلحاد والضلال، حتى قتل بعضهم، وسجن آخرون، وسجن وسفّر جمع كثير
منهم.
9. مراجع التقليد في إيران، قاوموا رضا خان ومحمد رضا بهلوي حتى أسقطوهما.
10. مراجع التقليد والعلماء في العراق قاوموا كفر الشيوعية حتى أسقطوها وهاهم اليوم
يقاومون كفر البعث العراقي وسينتصرون عليه بإذن الله تعالى.