روى السيد الرضي (قدس سره) في المجازات النبوية: عن النبيّ صلي الله عليه و آله
إنّه قال: «مَنْ أحيى أرضاً ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق».
وعن النبيّ صلي الله عليه و آله أنّه قال: «موتان الأرض لله ولرسوله، فمَنْ أحيى
منها شيئاً فهو له».
وعنه صلي الله عليه و آله أنه قال: «عادي الأرض لله ولرسوله، ثمّ هي لكم مني: فمَنْ
أحيى مواتاً فهي له»(1).
وروي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال:
«أيما قوم أحيوا شيئاً من الأرض، أو عمّروها فهم أحق بها».
وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (يعني الإمام الصادق عليه السلام) قال: سئل
– وأنا حاضر - : عن رجل أحيى أرضاً مواتاً، فكرى فيها عيراً ، وبنى فيها بيوتاً،
وغرس نخلاً وشجراً، فقال عليه السلام: «هي له، وله أجر بيوتها...»(2).
إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة في ذلك.